ميرزا حسين النوري الطبرسي
93
خاتمة المستدرك
وحماد بن عثمان في الكافي في باب التسليم وفضل المسلمين ( 1 ) . وغيرهم ممن لا حاجة إلى ذكرهم بعد رواية هؤلاء ، الذين فيهم الثلاثة الذين نصوا على عدم روايتهم إلا عن الثقة ، وجمع من أصحاب الاجماع والفقهاء ، من الثقات والاجلاء من الرواة ، الذين بلغوا الغاية في التثبت والاتقان ، فلا ينبغي التشكيك في توثيق من عكفوا عليه ، وأخذوا عنه . وفي رجال أبي عمرو الكشي : عبد الله بن يحيى الكاهلي : علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، قال : زعم ابن أخي الكاهلي أن أبا الحسن الأول عليه السلام ، قال لعلي بن يقطين : ( إضمن لي الكاهلي وعياله ، أضمن لك الجنة ) ( 2 ) . وفي موضع آخر منه : حدثني حمدويه بن نصير ( قال : حدثني محمد بن نصير ) ( 3 ) قال : حدثني محمد بن عيسى ، قال : زعم الكاهلي أن أبا الحسن عليه السلام ، قال لعلي بن يقطين : ( إضمن لي الكاهلي وعياله ، أضمن لك الجنة ) فزعم ابن أخيه أن عليا رحمه الله لم يزل يجري عليهم الطعام ، والدراهم ، وجميع النفقات مستغنين حتى مات الكاهلي ، وأن نفقته كانت تعم عيال الكاهلي وقراباته . والكاهلي يروي عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) . وجدت بخط جبرئيل بن أحمد : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أخطل الكاهلي ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي ، قال : حججت فدخلت على أبي الحسن عليه السلام ، فقال لي . ( إعمل خيرا في سنتك هذه ، فإن أجلك قد دنا ) قال : فبكيت ، فقال : ( ما يبكيك ) قلت : جعلت فداك نعيت إلي نفسي ، قال : ( إبشر فإنك من
--> ( 1 ) الكافي 1 : 321 / 2 . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 704 / 749 . ( 3 ) النسخ المطبوعة خالية من هذا القول . ( 4 ) رجال الكشي 2 : 745 / 841 .